الملحق رقم 2- لقاء مع طالبات علوم الحياة، أيار 2004 | האוניברסיטה העברית בירושלים | The Hebrew University of Jerusalem
Skip to Hebrew
Skip to English
Skip to Arabic
Skip to Site Map

الملحق رقم 2- لقاء مع طالبات علوم الحياة، أيار 2004

لقاء مع طالبات معهد علوم الحياة- تقرير عن اللقاء الذي أجري في 19.5.2004

نظّمت هذا اللقاء لجنة تقييم مكانة المرأة في الجامعة العبرية كجزء من تقييم مجال علوم الحياة كحالة اختبار لوحدة تحظى بنسبة مرتفعة من الطالبات في جميع الألقاب مقابل نسبة منخفضة من النساء العاملات في الهيئة التدريسية للوحدة. أرسلت حوالي 600 دعوة لجميع طالبات معهد علوم الحياة، ابتداءً من السنة الثانية للقب الأول وصولا إلى اللقب الثالث. فطولبت الطالبات بتعبئة استمارات. تلقت طالبات اللقبين الأول والثاني استمارة من نوع معيّن في حين تلقت طالبات اللقب الثالث استمارة من نوع آخر. تم تحليل هذه الاستمارات على يد بروفسور نوريت يرميا وسنوافيكم لاحقًا بالاستنتاجات.

شاركت في اللقاء 39 طالبة (خلال اللقاء أدعين بأنّ عددهن قليل بسبب ضيق الوقت)، من بينهن: 12 طلبة للقب الأول، 7 طالبات للقب الثاني و20 طالبة دكتوراه.

النقاط الأساسيّة التي تطرّقت إليها الطّالبات خلال اللقاء:

  1. لا توجد حضانة في حرم الجامعة. والروضات الموجودة- التي احتفت بها الطالبات- لا تشمل حضانات. إذ أن وجود حضانات للأطفال ابتداءً من سن ثلاثة أشهر يشكّل دعمًا.
  2. لا توجد في حرم الجامعة أماكن مخصّصة للرضاعة وتبديل الحفاظات. فغالبية الأمهات مرضعات، ولهذا فأنّهن يسرعن إلى المنزل أو يكون اهتمامهن بشفط الحليب حتى في أماكن غير معدّة لذلك خلال التعليم أو التجارب المخبرية. (هذه النقطة عولجت بعد الحديث الذي أجرته بيلي شابيرا مع المدير الأكاديمي والمدير العام).
  3. إمكانية وجود مشرف لمرحلة الدكتوراه لامرأة تنوي تكوين عائلة هي ضئيلة. اشتكت إحدى الطالبات من عدم إيجاد مشرف للدكتوراه بسبب كونها أماً.
  4. غالبية المشرفين رجال غير مدركين لنوعية المشاكل الخاصّة التي تواجهها النساء.
  5. العبء الملقى على كاهل الطّالبات في المرحلة الثانية من الدكتوراه أكبر بكثير ممّا يتحملّه الطلاب الذكور، إذا كانت لديهن عائلات.
  6. ملاحظات ذات إيحاءات جنسية مزعجة: اشتكت إحدى الطّالبات من ملاحظات تتلقاها من مشرفها، وهي ملاحظات لا تمّت بصلة للعمل المشترك بينهما، تضفي جوًا من التوتر وتجعلها تشعر بعدم الراحة.
  7. مرحلة ما بعد الدكتوراه مهمّة للغاية، ولضيق الوقت تضطر النساء أحيانًا للاختيار بين الحياة المهنية أو الأسرية. طلبت بعض الطّالبات إجراء دراسات ما بعد الدكتوراه في البلاد، في معهد وايزمن للعلوم مثلا، أو إقامة صندوق يوفّر لهن دعمًا ماديًا بحيث تتساوى قدرتهن على الإعالة مع قدرة أزواجهن، مما قد يساهم في إقناع الأزواج بالسفر مع زوجاتهم (أو مما قد يمكنهن من السفر ذهابًا وإيابًا في حين تبقى العائلة أو جزء منها في البلاد).
  8. تضطر الطّالبات لتخصيص الكثير من الوقت للمشاكل البيروقراطية غير المتعلّقة بالبحث. وعلاقات العمل غير محدّدة، وفيما يتعلّق بطالبات الدكتوراه- جميع الأمور تتوقّف على رئيس المختبر.
  9. لا يجوز التمييز على أساس الجيل عند الانضمام للهيئة التدريسية في الجامعة. ويجب إتاحة المجال للنساء، إن أردن ذلك، لتكريس الأعوام الأولى بعد الدكتوراه لتربية أبناءهن وتمكينهن من ممارسة مهن أكاديمية. ويجب جعل ذلك قاعدة.
  10. العالم الأكاديمي تنافسيّ جدًّا. في غالب الأحيان، تخطو النساء إلى الخلف بسبب القيود المختلفة رغم تفوّق بعضهن. ويجب إنشاء منح خاصة للنساء لجعل المشرفين يفضلونهم على الرجال، على الأقل خلال إدارة كل واحدة منهن  لأسرة شابة. يجب إصلاح الوضع وتطبيقه على كافّة أفراد المجتمع- رجالاً ونساءً- ذلك كي لا تدوم فئة النّساء تعاني من إشكاليات.
  11. إقامة منتدى على الإنترنت للنساء الجامعيات ليتم عن طريقه نقل المعلومات للطالبات والنساء في الهيئة التدريسية الشابة حول الحضانات، والمنح المخصّصة للنساء وغير ذلك.
  12. إقامة منتدى داعم للنساء ليشكّل عنوانًا للشكاوى حول التحديات الخاصة بالنساء، التّحرش الجنسيّ، تمييز على أساس الجنس ما شابه ذلك.
  13. تربية نسوية لرفع الوعي حول جميع الإشكاليات المذكورة أعلاه ولتحقيق المساواة الجندرية. حيث توجّهت إحدى الطالبات بمبادرة شخصية منها لمركز ليفير للدراسات النسائية والجندرية وطالبت بإدخال مساق في هذا المجال إلى مساقاتهن الاختيارية.
  14.   لا تحظى المدرّسات بإجازة ولادة (مثل جنود الاحتياط) ويضطررن لتخطيط الولادة قبل البدء بتدريس المساق.
  15. يجب ترسيخ إجازات الولادة خلال اللقبين الأول والثاني في نظام الجامعة (لا تحظى النساء بأي إعفاء).
  16. السّماح للأمهات بالعمل من المنزل في ساعات الليل- وليس فقط في مباني الجامعة والمختبرات.
  17. مواقف السيارات. تكلفة اللاصقة 500 شاقل. كلّ من يتوجّه للجنة موقف السيارات يحصل على تخفيض بنسبة  10%  ومع ذلك، تبقى التكلفة مرتفعة جدًا. لربما يمكن توزيع بطاقات إيقاف السيارات مجانًا على الأمهات. تدعي بعض النساء بأنهن يخفن السير ليلا في الحرم الجامعي جفعات رام.
  18. يطرح السؤال حول سبب وجود رجل في منصب تقييم مكانة النساء في الجامعة.

تلخيص استمارات الاستبيان:

طالبات اللقب الأول/الثاني: 22 طالبة أعددن استبيانات كاملة. تبيّن أنّ 11 منهن يرغبن في مواصلة دراساتهن البحثية في حين أفادت 5 منهن بأنهن لسن معنيات في الوقت الحالي بمزاولة مهنة أكاديمية، البقية لم يقررن بعد. 7 نساء يخططن لتكملة دراسات ما بعد الدكتوراه والاندماج في مهن أكاديمية. النّساء اللواتي أشرن إلى عدم رغبتهن بخوض مسار بحثيّ ويعزين ذلك إلى الصعوبات الاقتصادية والأسرية.

طالبات الدكتوراه: 21 طالبة أعددن استبيانات كاملة. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه العينة صغيرة وغير ممثلة. لذلك فإن الاستنتاجات المعروضة تمثّل هذه المجموعة الخاصّة فقط. فهناك حاجة لإجراء استطلاع هاتفي لعينة عشوائية ومقارنة النتائج.

من أصل 21 مجيبة، نصفهن اجتزن مرحلة المصادقة على مقترح الدكتوراه ويجرين حاليًا أبحاثهن، في حين لم تقدم الأخريات مقترح الدكتوراه بعد. 8 نساء من أصل 21 أشرن إلى أنهن لا يرغبن بممارسة مهن أكاديمية و5 نساء أفدن بأنهن لا يزلن يفكّرن بالموضوع. النساء الثمانية اللواتي تحدثن عن عدم رغبتهن بممارسة مهن أكاديمية يخططن للاندماج في مجال الصناعة، في العمل التقني وفي الكليات. 14 امرأة من أصل 21 يخططن للسفر إلى الخارج لاستكمال دراسات ما بعد الدكتوراه، 5 نساء لا ينوين السفر واثنتان لا تزالان تفكران في الموضوع.

تجدر الإشارة إلى أنّه أكثر من نصف النساء (13 من أصل 21) أفدن بأنهن يواجهن صعوبات خاصة لمجرّد كونهن نساء. الصعوبات التي تطرّقت إليها بقية النساء سواء في المرحلة الحالية أو في المرحلة المهنية القادمة تدور حول محورين أساسيين هما: صعوبات اقتصادية وصعوبات نابعة من دور الأمومة. وبالتالي، فإنّ غالبية النّساء اللواتي يواجهن صعوبات هن الأمهات ولهذا فإنهن يتطرقن لصعوبة الحصول على منح وعدم المقدرة على تخصيص ساعات طويلة للبحث، كما ويضطررن للخروج من المنزل في ساعة مبكرة، مقارنة مع زميلاتهن اللاتي ليس لديهن أطفال ورجال.

أشارت استمارات الاستبيان إلى صعوبة أخرى متعلقة بإجازة الولادة غير المدرجة ضمن المنحة، وضرورة التدريس خلال الفصل الدراسي الذي يلي إجازة الولادة لاستكمال الفصول التي لم تعقد عقب إجازة الولادة. تجدر الإشارة إلى أنّ النّساء اللواتي أفدن بعدم رغبتهن بالسفر إلى الخارج لاستكمال دراسات ما بعد الدكتوراه تحدّثن عن صعوبات اقتصادية وأسرية، وهي الأسباب الشائعة لعدم رغبتهن وعدم مقدرتهن على استكمال الدراسة خارج البلاد.

الملحق رقم 2- لقاء مع طالبات علوم الحياة، أيار 2004