الملحق رقم 1- توصيات لجنة 2001/2000 | האוניברסיטה העברית בירושלים | The Hebrew University of Jerusalem
Skip to Hebrew
Skip to English
Skip to Arabic
Skip to Site Map

الملحق رقم 1- توصيات لجنة 2001/2000

توصيات لجنة تدعيم المرأة في الجامعة العبرية لخلق نظام عادل بين النساء والرجال في أوساط طلاب الدكتوراه وما بعد الدكتوراه والهيئة التّدريسية الثابتة (أيار 2001).

الخلفية:

نسبة النّساء في الرتب الأكاديمية مرتبطة بنسبة النساء اللواتي أنهين اللقب الثالث قبل ذلك بسنوات: حوالي 25 عام لبروفسور ثابت، 15 عام لبروفسور زائر و8 أعوام لمحاضر أول. في العام 1974/1975 بلغت نسبة الحاصلات على اللقب الثالث 19%. لو كانت نسبة المقبولين للهيئة التدريسية من الحاصلين على اللقب الثالث متساوية بين النساء والرجال لبلغت نسبة النساء في رتبة بروفسور ثابت في العام 1998/1999 19%. ولكن في العام 1998/1999 بلغت نسبة النساء في رتبة بروفسور ثابت حوالي الـ 10%. لهذا، فإنّ نسبة النساء الحاصلات على اللقب الثالث واللواتي يقبلن للهيئة التدريسية تساوي نصف نسبة الرجال الملائمين لهذا المنصب. (المصدر: كتاب الإحصاء السنوي الجامعيّ، 1998/1999).

تحليل المعطيات القائمة يشير إلى الاستنتاج المحتمل أنّ نقاط التحول المسيئة للنساء هي السفر للخارج لاستكمال دراسات ما بعد الدكتوراه، وتشكّل هذه المرحلة شرطًا لدخول الغالبية العظمى من المسارات الأكاديمية، للحصول على رتبة محاضر أول ولضمان الثبات الوظيفي. على ضوء ذلك، تقرّر إجراء استطلاع بين طالبات الدكتوراه، والمحاضرات الكبيرات في الجامعة العبرية.

استمارة الاستبيان أرسلت إلى 571 امرأة- طالبات دكتوراه أمضين أكثر من عامين داخل النظام. استلمت الإجابات من 143 طالبة دكتوراه، أي أكثر بقليل من 25%. الفرضية هي أن طالبات الدكتوراه اللواتي أجبن يعانين من صعوبة بشكل خاص. وربما أدت شفافية الاستبيان إلى منع نساء أخريات من الإجابة. غالبية الطالبات أشرن إلى الوضع الماديّ كتحد أساسي، والتّحديات الأخرى تمحورت حول نقص الشفافية داخل النظام والشعور بالغربة، والحاجة للدعم، والمعلومات حول ما يجري داخل النظام، وأشارت الأمهات إلى حاجتهن لمركز رعاية نهارية في الحرم الجامعي. البعض اشتكين من التّمييز والتّحرّش الجّنسيّ وأشرن إلى الحاجة لتطوير علاقات جيدة وداعمة مع المشرف. حوالي ثلثيّ المجيبات رغبن بمزاولة مهنة أكاديمية ولكن العديد منهن يعتقدن بأنّ احتمالات اندماجهن في النظام منخفضة، مقارنة مع الرجال. كما وتحدثت النساء عن عامل السنّ كتحد عندما تتأجّل الدكتوراه بسبب الحمل والولادة.   

بالنسبة للمحاضرات، 11 محاضرة من أصل 45 (24.4%) و17 محاضرة كبيرة  من أصل 55 (30.9%) أجبن على الاستبيان. غالبية المجيبات أشرن إلى الحاجة للدعم، المساواة والتوزيع المنصف للعبء، وذلك في المنزل وفي محيط العمل القريب. كما وأشرن إلى الحاجة لوجود شبكة آمنة لتوفير المعلومات، الدعم والمساندة. وقد أشارت النساء إلى العوامل الداعمة لهن خلال التحضير لرسالة الدكتوراه، ومن بينها دعم الزوج أو العائلة، والتّشجيع والتّوجيه من قبل الهيئة التدريسية والمشرف، والعلاقة الجّيدة مع المشرفين، ومع رئيس القسم ومع باقي طلاب الدكتوراه في الوحدة. وقد حققت بعض النساء النجاح بفضل اندماج أزواجهن في مهن أكاديمية.  

توصيات:

1. توفير دعم مادي خاص للأمهات في إطار دراسات الدكتوراه، ودراسات ما بعد الدكتوراه والوظائف الأكاديمية قبل الحصول على الثبات الوظيفي.

وبعد أن اتضح أنّ المشاكل العديدة المتعلّقة باستثمار الوقت في العمل الأكاديمي قابلة للحل مع تحسّن الوضع الاقتصادي للنساء(وعائلاتهن)، نوصي بما يلي:

I. زيادة حجم منح مرحلة ما بعد الدكتوراه للنساء اللواتي لديهن عائلات.

ب. وضع آلية لتعويض مادي بدرجات منخفضة للنساء اللواتي يرعين أطفالهن، حتى حصولهن على الثبات الوظيفي.

2. المرونة الزمنية فيما يتعلّق بالمنح وترقية النّساء الأمهات، وإمكانية خصم فترة الحمل و/أو العام الأول للأمومة من فترة المنحة أو فترة التجربة.

3. تنظيم أطر مساعدة للأطفال في الأحرام الجامعية الثلاثة في القدس.

أ. الاهتمام بتوفير مراكز رعاية نهارية في الحرمين الجامعيين في القدس.

ب. فحص إمكانية تمديد فترة بقاء الأطفال في مركز الرعاية النهارية وفق الحاجة، أو توفير بدائل لرعاية الأطفال، بواسطة تشغيل الطالبات الجامعيات مثلا.

ج. تمويل جزئي أو كامل لمراكز الرعاية النهارية. على سبيل المثال، خلال أيام الأسبوع التي تعمل فيها مراكز الرعاية النهارية لساعتين إضافيتين، أي حتى الساعة 18:00، يتم تمويل الجزء الإضافي (أربع ساعات أسبوعية).

4. تأسيس منتدى للقاءات نسائية تشارك فيه نساء من مختلف الرتب الأكاديمية في الحُرُم المختلفة، وذلك لتوفير الدعم الشّخصيّ، ونقل المعلومات حول تطوير المهن الأكاديمية وحول مختلف الإمكانيات. ستعقد هذه اللقاءات بين الزميلات ذوات نفس الرتب الأكاديمية، وتعقد لقاءات مع أهم عضوات الهيئة التدريسيّة والشخصيات الأكاديمية (بما في ذلك رجال) في الجامعة.

الملحق رقم 1- توصيات لجنة 2001/2000